شعار الصفحة

أخبار

الوقاية من تصلب الشرايين: تغييرات في نمط الحياة من أجل قلب سليم

هل تعلم أن إجراء تغييرات بسيطة في نمط الحياة يمكن أن يكون له تأثير كبير في الوقاية من تصلب الشرايين والحفاظ على صحة القلب؟ يحدث تصلب الشرايين، المعروف أيضًا بتصلب جدران الشرايين، عندما تتراكم اللويحات في جدران الشرايين، مما يُعيق تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية. ومع ذلك، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والتحكم في ضغط الدم والكوليسترول، والإقلاع عن التدخين، والحد من استهلاك الكحول، وإدارة التوتر، وإعطاء الأولوية للنوم، يمكنك تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.

ما هو تصلب الشرايين

تصلب الشرايين هو مرض قلبي يحدث عندما تتضخم وتتصلب الشرايين، وهي الأوعية الدموية التي تنقل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى باقي أجزاء الجسم. يتميز هذا المرض بتضخم وتصلب جدران الشرايين، مما يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم ومضاعفات محتملة.

يُعدّ تصلب الشرايين مصطلحًا واسعًا يشمل ثلاثة أنواع رئيسية: تصلب الشرايين العصيدي، وتصلب الشرايين من نوع مونشبيرغ، وتصلب الشرايين. ويُعتبر تصلب الشرايين العصيدي الشكل الأكثر شيوعًا، وغالبًا ما يُستخدم مصطلح تصلب الشرايين بشكل متبادل.

تصلب الشرايين هو تصلب يصيب الشرايين الصغيرة والشرايين الدقيقة. ويرتبط عادةً بارتفاع ضغط الدم، وغالبًا ما يترافق مع حالات صحية أخرى، مثل داء السكري وأمراض الكلى. وقد يؤدي تصلب الشرايين إلى تلف الأعضاء، لأن انخفاض تدفق الدم يحرم الأنسجة من الأكسجين والمغذيات.

يتطلب تشخيص تصلب الشرايين عادةً مزيجًا من تقييم التاريخ الطبي والفحص السريري والفحوصات التشخيصية. قد يطلب الطبيب إجراء تحاليل دم لتقييم مستويات الكوليسترول، أو فحوصات تصويرية مثل الموجات فوق الصوتية أو تصوير الأوعية الدموية، أو يوصي بإجراء تصوير الأوعية التاجية لتقييم مدى الانسداد في الشرايين بدقة.

يهدف علاج تصلب الشرايين إلى السيطرة على الأعراض، وإبطاء تطور المرض، وتقليل خطر حدوث مضاعفات. وغالبًا ما يُنصح بإجراء تغييرات في نمط الحياة، بما في ذلك اتباع نظام غذائي صحي للقلب، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والإقلاع عن التدخين، والسيطرة على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وإدارة مرض السكري بفعالية.

تصلب الشرايين مقابل تصلب الشرايين العصيدي: ما الفرق؟

تصلب الشرايين

تصلب الشرايين هو مرض يصيب الأوعية الدموية، ويتمثل في زيادة سمك وتصلب جدران الشرايين بشكل عام. غالباً ما يرتبط هذا المرض بالتقدم في السن، وهو ناتج عن التآكل الطبيعي للشرايين مع مرور الوقت. مع ذلك، يمكن لبعض العوامل، مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين والسمنة وداء السكري، أن تُسرّع من تطور تصلب الشرايين.

تصلب الشرايين هو زيادة في سمك جدار الشرايين نتيجة تراكم الكولاجين والألياف الأخرى، مما يؤدي إلى فقدان مرونتها. ونتيجة لذلك، تفقد الشرايين قدرتها على التمدد والانقباض، مما يعيق تدفق الدم إلى الأعضاء المحيطة. يؤثر تصلب الشرايين على الجهاز الشرياني بأكمله، بما في ذلك شرايين القلب والدماغ والكليتين والأطراف.

تصلب الشرايين مقابل تصلب الشرايين العصيدي: ما الفرق؟

تصلب الشرايين

أما تصلب الشرايين، فهو شكل من أشكال تصلب الشرايين، ويتميز بتراكم اللويحات داخل جدرانها. تتكون هذه اللويحات من الكوليسترول، والمواد الدهنية، والكالسيوم، وبقايا الخلايا. ومع مرور الوقت، قد تتصلب هذه اللويحات، مما يؤدي إلى تضييق الشرايين وتقليل تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية.

يحدث تصلب الشرايين عادةً في مواقع محددة داخل الجهاز الشرياني، تُسمى اللويحات أو تصلب الشرايين. قد تتمزق هذه اللويحات أو تلتهب، مما يؤدي إلى تكوّن جلطات دموية تسد الشريان المصاب تمامًا. إذا حدث هذا في الشرايين التاجية، فقد يؤدي إلى نوبة قلبية. أما في شرايين الدماغ، فقد يُسبب سكتة دماغية.

تشمل عوامل خطر الإصابة بتصلب الشرايين نمط الحياة الخامل، وسوء التغذية، والتدخين، وارتفاع نسبة الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري. ويُعدّ معالجة هذه العوامل والسيطرة عليها أمراً بالغ الأهمية للوقاية الفعّالة من تصلب الشرايين أو السيطرة عليه.

أعراض تصلب الشرايين

لا يُسبب تصلب الشرايين عادةً أي أعراض حتى تحدث مضاعفات. وتختلف الأعراض باختلاف المشكلة، وقد تشمل ما يلي:

● التعب والضعف

● ألم في الصدر

● ضيق التنفس

● خدر وضعف الأطراف

● تداخل الكلام أو صعوبة التواصل

● ألم عند المشي

أسباب تصلب الشرايين

أسباب تصلب الشرايين

● يُعدّ تراكم اللويحات في الشرايين أحد الأسباب الرئيسية لتصلب الشرايين. تتكون هذه اللويحات من الكوليسترول والدهون والكالسيوم ومواد أخرى تتراكم على بطانة الشرايين مع مرور الوقت. يؤدي هذا التراكم إلى تضييق الشرايين، مما يُعيق تدفق الدم والأكسجين إلى الأعضاء والأنسجة. وفي نهاية المطاف، قد يؤدي إلى انسداد كامل للشرايين، مُسبباً مشاكل صحية خطيرة.

● تلعب المستويات المرتفعة من الكوليسترول في الدم دورًا هامًا في تطور تصلب الشرايين. فعندما يرتفع مستوى الكوليسترول بشكل مفرط، فإنه يترسب على جدران الشرايين، مما يؤدي إلى تكوّن اللويحات. وعادةً ما ينتج هذا الكوليسترول الزائد عن نظام غذائي غني بالدهون المشبعة والدهون المتحولة، والتي توجد بكثرة في الأطعمة المصنعة والمقلية واللحوم الدهنية.

● من الأسباب المهمة الأخرى لتصلب الشرايين ارتفاع ضغط الدم. فعندما يبقى ضغط الدم مرتفعًا، فإنه يُسبب ضغطًا إضافيًا على الشرايين، مما يُضعف جدرانها ويجعلها أكثر عرضة للتلف. كما يُمكن أن يُؤدي ارتفاع الضغط إلى ظهور لويحات خشنة على جدران الشرايين، مما يُوفر بيئة مثالية لتراكم هذه اللويحات.

● يُعدّ التدخين عامل خطر معروفًا للإصابة بتصلب الشرايين. يحتوي دخان السجائر على مواد كيميائية ضارة تُلحق الضرر المباشر بالشرايين وتُعزز تكوّن اللويحات. كما يُقلل التدخين من كمية الأكسجين في الدم، مما يُصعّب على الشرايين أداء وظائفها بشكل سليم ويُؤدي إلى تدهورها مع مرور الوقت.

 يُعدّ نقص النشاط البدني سببًا رئيسيًا آخر لتصلب الشرايين. فالتمرين المنتظم يُساعد على الحفاظ على مرونة جدران الشرايين وصحتها، ويُحسّن تدفق الدم، ويُقلّل من خطر تراكم الترسبات. من جهة أخرى، يُمكن أن يُؤدي الخمول إلى زيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الكوليسترول، وكلها عوامل خطر للإصابة بتصلب الشرايين.

تلعب الوراثة والتاريخ العائلي دورًا في تحديد قابلية الفرد للإصابة بتصلب الشرايين. فإذا كان لدى أحد أفراد الأسرة المقربين تاريخ مرضي لأمراض القلب والأوعية الدموية، تزداد احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين. ورغم أن الجينات لا يمكن تغييرها، إلا أن اتباع نمط حياة صحي والسيطرة على عوامل الخطر الأخرى يمكن أن يساعد في تقليل تأثير الاستعداد الوراثي.

● أخيرًا، تزيد بعض الأمراض، مثل السكري والسمنة، من خطر الإصابة بتصلب الشرايين. يُسبب السكري ارتفاعًا في نسبة السكر في الدم، مما يُلحق الضرر بجدران الشرايين ويُعزز تراكم اللويحات. وبالمثل، تُشكل السمنة ضغطًا إضافيًا على الجهاز القلبي الوعائي وتزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول.

 كيف يمكن للتمارين الرياضية والنظام الغذائي الوقاية من تصلب الشرايين

نظام غذائي صحي ومتوازن

يُعدّ اتباع نظام غذائي صحي للقلب أمراً بالغ الأهمية للوقاية من تصلب الشرايين. إنّ إدراج كميات وفيرة من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية في وجباتنا الغذائية يُمكن أن يُعزز بشكل كبير صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

● تُعدّ الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة (وخاصة الحبوب الخالية من الغلوتين كالشوفان والكينوا والحنطة السوداء)، والفواكه، والخضراوات، والبقوليات (كالفاصوليا الحمراء والعدس والحمص واللوبيا)، مفيدةً للغاية. وهي مفيدة بشكل خاص للأشخاص المصابين بتصلب الشرايين أو المعرضين لخطر الإصابة به. تساعد الألياف على خفض مستويات الكوليسترول، وتنظيم سكر الدم، والحفاظ على وزن صحي. كما أنها تعزز الشعور بالشبع وتقلل من خطر الإفراط في تناول الطعام، مما قد يؤدي إلى السمنة، وهي عامل خطر آخر لأمراض القلب والأوعية الدموية.

● من الضروري إدراج مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات في نظامنا الغذائي لغناها بمضادات الأكسدة. تساعد مضادات الأكسدة على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الجسم، وهما عاملان رئيسيان في تطور تصلب الشرايين. تُعدّ التوتيات والخضراوات الورقية والحمضيات والطماطم مصادر ممتازة لمضادات الأكسدة، ويمكن إضافتها بسهولة إلى الوجبات أو تناولها كوجبة خفيفة صحية.

● الدهون الصحية للقلب، مثل الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، مفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية. توجد هذه الدهون في الأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك الدهنية كالسلمون والماكريل. يساعد إدخالها في نظامنا الغذائي على خفض مستويات الكوليسترول الضار ورفع مستويات الكوليسترول الجيد، مما يقلل من خطر تراكم الترسبات في الشرايين. 

● بدلاً من ذلك، من المهم الحد من تناول الدهون المشبعة والدهون المتحولة، التي قد ترفع مستويات الكوليسترول وتسبب الالتهابات. تشمل الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم والأطعمة المصنعة. أما الدهون المتحولة فتوجد غالباً في الأطعمة المقلية والمخبوزات التجارية. يُعد استبدال هذه الدهون غير الصحية ببدائل صحية طريقة بسيطة وفعالة لدعم صحة القلب والوقاية من تصلب الشرايين.

● يُعدّ التحكم في تناول الصوديوم أمرًا بالغ الأهمية للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بتصلب الشرايين. إذ يمكن أن يؤدي النظام الغذائي الغني بالصوديوم إلى ارتفاع ضغط الدم وإجهاد القلب والأوعية الدموية. ويمكن الحدّ من تناول الصوديوم من خلال قراءة ملصقات الأطعمة، وتقليل استخدام الملح، وإعداد الوجبات في المنزل باستخدام مكونات طازجة.

● من المهم مراقبة أحجام الحصص الغذائية والحفاظ على وزن صحي. فالإفراط في تناول الطعام قد يؤدي إلى السمنة، وهي عامل خطر رئيسي للإصابة بتصلب الشرايين. من خلال التحكم في كميات الطعام والاستماع إلى إشارات الجوع والشبع في أجسامنا، نضمن تزويدها بالكمية المناسبة من الطاقة مع تجنب زيادة الوزن المفرطة.

نظام غذائي صحي ومتوازن

نمط حياة صحي

إدارة التوتر

قد يؤدي الإجهاد المزمن إلى تطور تصلب الشرايين وتفاقمه. لذا، من الضروري إعطاء الأولوية لأساليب إدارة الإجهاد في حياتك اليومية. مارس أنشطة تساعدك على الاسترخاء، مثل التأمل، وتمارين التنفس العميق، واليوغا، أو ممارسة هواية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحفاظ على شبكة دعم قوية من العائلة والأصدقاء يُسهم في تعزيز الصحة النفسية وتخفيف الإجهاد.

تخلص من العادات السيئة

للحفاظ على نمط حياة صحي ومكافحة تصلب الشرايين، من الضروري التخلص من العادات غير الصحية. فالتدخين، والإفراط في تناول الكحول، وقلة الحركة، كلها عوامل ضارة بصحة القلب والأوعية الدموية. لذا، يُنصح بالإقلاع عن التدخين، والحد من تناول الكحول إلى كميات معتدلة، وممارسة النشاط البدني بانتظام طوال اليوم. 

الفحوصات الطبية الدورية

تُعدّ الفحوصات الطبية الدورية ضرورية للحفاظ على نمط حياة صحي والوقاية من تصلب الشرايين. تساعد الزيارات المنتظمة لأخصائي الرعاية الصحية على الكشف المبكر عن علامات أمراض القلب والأوعية الدموية، مما يتيح التدخل والعلاج في الوقت المناسب. كما أن مراقبة ضغط الدم، وفحص الكوليسترول، وغيرها من الفحوصات، توفر معلومات قيّمة عن صحة القلب، وتُمكّن من اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

نمط حياة صحي

مارس الرياضة بانتظام

يُعد النشاط البدني المنتظم جانبًا مهمًا آخر من جوانب نمط الحياة الصحي، وهو مفيد للأشخاص المصابين بتصلب الشرايين. تُساعد التمارين الرياضية على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتقوية عضلة القلب، وتعزيز الدورة الدموية. يُعدّ ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين الهوائية، كالمشي أو السباحة أو ركوب الدراجات أو الجري، مفيدًا جدًا في السيطرة على تصلب الشرايين. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن يُساعد دمج تمارين القوة في برنامجك الرياضي اليومي على بناء كتلة عضلية، وتحسين عملية التمثيل الغذائي، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

ضع في اعتبارك تناول المكملات الغذائية

المغنيسيوم عنصر غذائي ومعدن أساسي لجسم الإنسان، إذ يشارك في العديد من العمليات الفيزيولوجية. يساعد المغنيسيوم على إرخاء العضلات الملساء في جدران الشرايين وموازنة مستويات المعادن. كما يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، وذلك بشكل رئيسي من خلال تنظيم ضغط الدم ودعم صحة الأوعية الدموية.

تشمل بعض المصادر الممتازة للمغنيسيوم الخضراوات الورقية الخضراء الداكنة (مثل السبانخ واللفت)، والمكسرات والبذور (مثل اللوز وبذور اليقطين)، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والأسماك. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر مكملات المغنيسيوم لمن يجدون صعوبة في تلبية احتياجاتهم اليومية من خلال النظام الغذائي وحده. يتوفر المغنيسيوم بأشكال عديدة، لذا يمكنك اختيار النوع المناسب لك. عادةً، يمكن تناول المغنيسيوم عن طريق الفم كمكمل غذائي. مالات المغنيسيوم، تورات المغنيسيوموثريونات المغنيسيوميتم امتصاصها بسهولة أكبر من قبل الجسم مقارنة بأشكال أخرى مثل أكسيد المغنيسيوم وكبريتات المغنيسيوم.

يحتوي الكركم على مكون نشط يسمى الكركمين، وتزعم الدراسات أن للكركم قدرات مضادة للتخثر (تمنع تجلط الدم) ومضادة للتخثر (مخففة للدم). 

بالإضافة إلى،منظمة البيئة الأوروبيةقد تُوفر قدرة OEA على تنظيم الشهية واستقلاب الدهون فوائد إضافية للمرضى الذين يعانون من السمنة، وهي عامل خطر رئيسي للإصابة بتصلب الشرايين. فمن خلال تعزيز أكسدة الدهون وخفض مستويات الكوليسترول، قد يُساعد OEA في إدارة الوزن، وبالتالي منع تكوّن وتطور لويحات تصلب الشرايين. 

س: كيف يبدو النظام الغذائي الصحي للوقاية من تصلب الشرايين؟
ج: يشمل النظام الغذائي الصحي للوقاية من تصلب الشرايين تناول كميات وفيرة من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون. وينبغي أن يحدّ من الدهون المشبعة والمتحولة والكوليسترول والصوديوم والسكريات المضافة.

س: ما هي أنواع الأنشطة البدنية التي يمكن أن تساعد في الوقاية من تصلب الشرايين؟
ج: يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الهوائية بانتظام، مثل المشي السريع أو الركض أو السباحة أو ركوب الدراجات، في الوقاية من تصلب الشرايين. كما أن تمارين المقاومة والمرونة مفيدة أيضاً.

تنويه: هذه المقالة لأغراض إعلامية عامة فقط، ولا تُعدّ بديلاً عن الاستشارة الطبية. بعض المعلومات الواردة في هذه المدونة مأخوذة من الإنترنت وليست من مصادر طبية متخصصة. يقتصر دور هذا الموقع على فرز المقالات وتنسيقها وتحريرها. إنّ مجرد تقديم هذه المعلومات لا يعني موافقتك على وجهات النظر الواردة فيها أو تأكيد صحة محتواها. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي مكملات غذائية أو إجراء أي تغييرات على نظامك الصحي.


تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2023