7,8-ثنائي هيدروكسي فلافون (7,8-DHF)هو فلافونويد طبيعي، وهو مركب متعدد الفينولات يوجد في العديد من النباتات. تُعرف الفلافونويدات بخصائصها المضادة للأكسدة، وتلعب دورًا حيويًا في آليات دفاع النبات. يوجد 7،8-ثنائي هيدروكسي فلافون بشكل خاص في نباتات مثل غودمانيا إيسكوليفوليا وتريداكس بروكومبنز.
يختلف مركب 7,8-ثنائي هيدروكسي فلافون عن غيره من مركبات الفلافونويد في قدرته على محاكاة نشاط عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF). يُعدّ BDNF بروتينًا يدعم بقاء الخلايا العصبية ونموها ووظائفها في الدماغ، ويلعب دورًا محوريًا في اللدونة العصبية، أي قدرة الدماغ على إعادة تنظيم نفسه من خلال تكوين روابط عصبية جديدة. تفتح هذه الخاصية لمركب 7,8-DHF آفاقًا بحثية واسعة، لا سيما في مجال علم الأعصاب.
آلية العمل
تتمثل الآلية الرئيسية التي يُمارس بها 7,8-ثنائي هيدروكسي فلافون تأثيراته في تنشيط مستقبل TrkB (كيناز مستقبل التروبوميوسين B). يُعد TrkB مستقبلًا عالي الألفة لعامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF). عندما يرتبط 7,8-ثنائي هيدروكسي فلافون بـ TrkB، فإنه يُحفز سلسلة من مسارات الإشارات داخل الخلايا التي تُعزز بقاء الخلايا العصبية ونموها وتمايزها.
أظهرت الدراسات ما قبل السريرية أن مركب 7،8-ثنائي هيدروكسي فلافون يُحاكي عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) ويزيد من تعبيره ومستوياته في الحصين. وفي النماذج الحيوانية، أظهر المركب إمكانات علاجية للعديد من الأمراض والاضطرابات العصبية، لا سيما السكتة الدماغية والاكتئاب ومرض باركنسون. وفي دراستين منفصلتين، أظهر مركب 7،8-ثنائي هيدروكسي فلافون توافرًا حيويًا فمويًا ملحوظًا، ووُجد أنه يعبر الحاجز الدموي الدماغي. وذلك لأنه يؤثر على مسار إشارات أكسيد النيتريك وينشط مستقبل TrkB (كيناز مستقبل التروبوميوسين B).
ينقل عامل التغذية العصبية BDNF الإشارات بشكل أساسي عن طريق الارتباط بمستقبلات محددة، مما يؤثر على العمليات الفيزيولوجية للخلايا العصبية. وبينما يستطيع 7,8-DHF محاكاة تأثير عامل التغذية العصبية BDNF، يكمن السر في آلية تفاعله مع مستقبل BDNF. وقد أظهرت الدراسات أن 7,8-DHF قادر على الارتباط بمستقبل BDNF، TrkB، وتنشيط مسارات الإشارات اللاحقة.
على وجه التحديد، عندما يرتبط 7,8-DHF بمستقبل TrkB، فإنه يُحفز سلسلة من عمليات نقل الإشارات داخل الخلايا. ويشمل ذلك تنشيط بروتينات كيناز مثل مسارات PI3K/Akt وMAPK/ERK. يُعد تنشيط هذه المسارات بالغ الأهمية لتعزيز بقاء الخلايا العصبية ونموها ومرونتها المشبكية. ومن خلال محاكاة تنشيط هذه المسارات بواسطة BDNF، يُساعد 7,8-DHF على تعزيز قدرة الخلايا العصبية على التكيف ومقاومتها للإجهاد الخارجي.
يُنظّم 7,8-DHF أيضًا التعبير الجيني داخل الخلايا العصبية. إذ يُمكنه التأثير على نسخ الجينات المرتبطة بالتطور العصبي، والحماية العصبية، وتكوين المشابك العصبية، مُحاكيًا بذلك تأثيرات BDNF على المستوى الجزيئي. ويُعزز هذا التعديل في التعبير الجيني دور 7,8-DHF في تعزيز الصحة العصبية.
يُعدّ 7,8-ثنائي هيدروكسي فلافون (7,8-DHF) فلافونويدًا أحادي الفينول ذو تأثيرات متعددة. فهو يعمل كمحفز لمستقبل التيروزين كيناز العصبي TrkB (Kd=320 نانومتر) ويحمي الخلايا العصبية التي تُعبّر عن TrkB من الموت المبرمج. أما عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) فهو بروتين ذو تأثيرات تغذية عصبية، وهو ضروري لتكوين الدماغ والتعلم والذاكرة.
• الحماية العصبية: يُعدّ 7,8-DHF واقيًا للأعصاب في النماذج الحيوانية لمرض باركنسون، ويدعم التعلّم العاطفي لدى الفئران، ويعكس قصور الذاكرة في نماذج الفئران المصابة بمرض الزهايمر، كما يُحسّن الوظائف الحركية ويُطيل فترة بقاء الحيوانات المصابة بمرض هنتنغتون. يُحسّن عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) اللدونة العصبية وبقاء الخلايا العصبية، ويُساعد الدماغ على تكوين روابط عصبية جديدة، وإصلاح خلايا الدماغ التالفة، وحماية خلايا الدماغ السليمة. وهو ضروري لتكوين الدماغ والتعلم والذاكرة، ويُمكنه حماية الدماغ من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر، ويُقلّل من تراجع القدرات المعرفية، ويحمي من الأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون.
• ينظم بقاء الخلايا العصبية: يرتبط 7,8-DHF بمستقبل TrkB وينشط مسارات الإشارات الخلوية اللاحقة، مثل مسارات PI3K/Akt وMAPK/ERK. يُعد تنشيط هذه المسارات بالغ الأهمية لتعزيز بقاء الخلايا العصبية ونموها ومرونتها المشبكية. كما يُعد BDNF عاملًا عصبيًا مغذيًا قادرًا على تنشيط مسارات الإشارات داخل الخلايا عن طريق الارتباط بمستقبلات TrkB، مما يعزز بقاء الخلايا العصبية ونموها.
• تعزيز اللدونة المشبكية: يمكن لـ 7,8-DHF أن يعزز تكوين المشابك العصبية وتقويتها عن طريق تنشيط مستقبلات TrkB، مما يحسن كفاءة النقل المشبكي. كما يُعتقد أن BDNF يعزز تكوين المشابك العصبية وتقويتها، مما يزيد من كفاءة النقل المشبكي وبالتالي يعزز قدرات التعلم والذاكرة.
• التأثيرات على التعلم والذاكرة: يُمكن لمركب 7,8-DHF تحسين قدرات التعلم والذاكرة لدى الفئران، وهو ما قد يرتبط بتأثيراته على بقاء الخلايا العصبية ومرونة المشابك العصبية. كما يلعب عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) دورًا هامًا في عمليات التعلم والذاكرة من خلال تعزيز بقاء الخلايا العصبية وتكوين المشابك العصبية، وبالتالي تحسين قدرات التعلم والذاكرة.
• تعديل المزاج: يتمتع 7,8-DHF بتأثيرات معدلة للمزاج، والتي قد تكون مرتبطة بتأثيراته على بقاء الخلايا العصبية واللدونة المشبكية. يُعتقد أيضًا أن BDNF يلعب دورًا في تنظيم العواطف من خلال تنظيم بقاء الخلايا العصبية وتكوين المشابك، وبالتالي التأثير على التعبير عن المشاعر.
باختصار، فإن 7,8-DHF وBDNF لهما آليات عمل متشابهة في الحماية العصبية، وتنظيم بقاء الخلايا العصبية، وتعزيز اللدونة المشبكية، والتأثير على التعلم والذاكرة، وتنظيم العواطف.
شركة Suzhou Myland Pharm & Nutrition Inc. هي شركة مصنعة مسجلة لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) توفر 7,8-Dihydroxyflavone عالي الجودة وعالي النقاء.
في شركة سوتشو مايلاند فارم، نلتزم بتوفير منتجات عالية الجودة بأفضل الأسعار. يخضع منتجنا 7,8-ثنائي هيدروكسي فلافون لاختبارات صارمة للتأكد من نقائه وفعاليته، مما يضمن حصولك على مكمل غذائي عالي الجودة يمكنك الوثوق به. سواء كنت ترغب في دعم صحة الخلايا، أو تعزيز جهاز المناعة، أو تحسين الصحة العامة، فإن منتجنا 7,8-ثنائي هيدروكسي فلافون هو الخيار الأمثل.
بفضل خبرتها التي تمتد لثلاثين عامًا، وبفضل التكنولوجيا المتقدمة واستراتيجيات البحث والتطوير المحسّنة للغاية، طورت شركة Suzhou Myland Pharm مجموعة من المنتجات التنافسية وأصبحت شركة مبتكرة في مجال مكملات علوم الحياة، والتصنيع والتركيب حسب الطلب.
إضافةً إلى ذلك، فإن شركة سوتشو مايلاند فارم مسجلة لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. وتمتلك الشركة موارد بحث وتطوير ومرافق إنتاج وأجهزة تحليل حديثة ومتعددة الوظائف، قادرة على إنتاج مواد كيميائية بكميات تتراوح من الملليغرامات إلى الأطنان، وتلتزم بمعايير ISO 9001 ومواصفات التصنيع الجيد (GMP).
تنويه: هذه المقالة لأغراض إعلامية عامة فقط، ولا تُعدّ بديلاً عن الاستشارة الطبية. بعض المعلومات الواردة في هذه المدونة مأخوذة من الإنترنت وليست من مصادر طبية متخصصة. يقتصر دور هذا الموقع على فرز المقالات وتنسيقها وتحريرها. إنّ مجرد تقديم هذه المعلومات لا يعني موافقتك على وجهات النظر الواردة فيها أو تأكيد صحة محتواها. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي مكملات غذائية أو إجراء أي تغييرات على نظامك الصحي.
تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2024

