مسحوق نوبيبت (GVS-111) - رقم CAS: 157115-85-0 - نقاء لا يقل عن 99% - مكونات مكملات غذائية
معايير المنتج
| اسم المنتج | نوبيبت، جي في إس-111 |
| اسم آخر | إستر إيثيل N-(1-(فينيل أسيتيل)-L-بروليل) جليسين |
| رقم CAS | 157115-85-0 |
| الصيغة الجزيئية | C17H22N2O4 |
| الوزن الجزيئي | 318.37 |
| نقاء | 99.5% |
| مظهر | مسحوق أبيض |
| التعبئة والتغليف | 25 كجم/برميل |
| طلب | منشطات الذهن |
مقدمة المنتج
نوبيبت هو مركب ببتيدي اصطناعي طُوِّر في روسيا في تسعينيات القرن الماضي لتحسين الوظائف الإدراكية. يُصنَّف ضمن مُحسِّنات الإدراك، أي أنه يُحسِّن أداء الدماغ والقدرات الإدراكية، بما في ذلك الذاكرة والتركيز والتعلم. يُحسِّن نوبيبت الذاكرة والتعلم عن طريق تعزيز إفراز بعض النواقل العصبية التي تُحفِّز نشاط الخلايا العصبية، مما يُساعد على تكوين ذكريات جديدة والاحتفاظ بالمعلومات بشكل أكثر فعالية. بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن لنوبيبت تأثيرًا إيجابيًا على التركيز بشكل عام، فمن خلال تعزيز صفاء الذهن، يُحسِّن الإنتاجية والكفاءة في مختلف المهام، سواءً أكانت الدراسة أو العمل على مشاريع معقدة. تشير الأبحاث ذات الصلة إلى أن نوبيبت قد يمتلك خصائص وقائية عصبية ضد الإجهاد التأكسدي والسمية العصبية، ويُعتقد أن هذه الخصائص تُساعد في الوقاية من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر وتقليل خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية.
ميزة
(1) نقاء عالٍ: يمكن الحصول على منتجات عالية النقاء من نوبيبت من خلال عمليات إنتاج متطورة. النقاء العالي يعني توافراً حيوياً أفضل وآثاراً جانبية أقل.
(2) السلامة: لقد ثبت أن نوبيبت آمن لجسم الإنسان.
(3) الاستقرار: يتمتع نوبيبت باستقرار جيد ويمكنه الحفاظ على نشاطه وتأثيره في ظل بيئات وظروف تخزين مختلفة.
التطبيقات
يُساهم نوبيبت، كمكمل غذائي، في إعادة التوازن بين الجهاز العصبي ومضادات الأكسدة، ويُعدّل وظائف فسيولوجية متنوعة، بما في ذلك الإدراك والقلق، ويُحسّن الذاكرة في حالات مختلفة. قد يُساعد تناول نوبيبت على المدى الطويل في زيادة مستويات عامل نمو الأعصاب (NGF) وعامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، خاصةً في مناطق الدماغ مثل الحصين والوطاء. قد يكون لنوبيبت بعض التأثيرات على نشاط حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA) في الحصين، وهو بنية دماغية يُعتقد أنها تلعب دورًا هامًا في الذاكرة. كما ثبت أن نوبيبت يُنظّم تدفق الأستيل كولين في الدماغ. إن استعادة التوازن بين وظائف الغلوتامات والأستيل كولين لا يحمي الدماغ من التلف فحسب، بل يُحسّن أيضًا الإدراك والذاكرة والتعلم والاسترجاع والمزاج، ويُخفف القلق.












