شعار الصفحة

منتج

مُصنِّع مسحوق كولوراسيتام، رقم CAS: 135463-81-9، نقاء لا يقل عن 99%، لمكونات المكملات الغذائية

وصف مختصر:

الكولوراسيتام هو أحد أفراد عائلة الراسيتام من المركبات المنشطة للدماغ، ويُعرف أيضًا باسم MKC-231. وقد تم تطويره من قبل شركة كوبي للأدوية في اليابان بهدف علاج مرض الزهايمر والضعف الإدراكي.


تفاصيل المنتج

علامات المنتج

فيديو المنتج

معايير المنتج

اسم المنتج

كولوراسيتام

اسم آخر

MKC-231؛

2-أوكسو-N-(5،6،7،8-رباعي هيدرو-2،3-ثنائي ميثيل-فيورو[2،3-ب]كوينولين-4-يل)-1-بيروليدين أسيتاميد

رقم CAS

135463-81-9

الصيغة الجزيئية

C19H23N3O3

الوزن الجزيئي

341.4

نقاء

99.0%

مظهر

مسحوق أبيض

طلب

المواد الخام للمكملات الغذائية

مقدمة المنتج

كولوراسيتام، وهو أحد أفراد عائلة المركبات المنشطة للدماغ من نوع الراسيمات، ويُعرف أيضًا باسم MKC-231، مركب منشط للدماغ ذو تأثيرات معززة للإدراك وواقية للأعصاب. يعمل كولوراسيتام عن طريق تعديل الجهاز الكوليني، حيث يُعتقد أنه يزيد من مستويات الأستيل كولين، وهو ناقل عصبي رئيسي في الدماغ يرتبط ارتباطًا وثيقًا بوظائف التعلم والذاكرة. يحقق كولوراسيتام ذلك من خلال زيادة عدد ونشاط نواقل امتصاص الكولين، مما يعزز إطلاق الأستيل كولين ويحسن الإشارات بين الخلايا العصبية. تشير بعض الدراسات التجريبية والحيوانية المبكرة إلى أن كولوراسيتام له تأثيرات محتملة في حماية الأعصاب وتعزيز الإدراك. كما وجدت دراسات أخرى أن كولوراسيتام له تأثير إيجابي على ضعف الذاكرة في نماذج مرض الزهايمر.

ميزة

(1) نقاء عالٍ: يُحضّر الكولوراسيتام باستخدام عمليات استخلاص وتصنيع متطورة لضمان نقاء عالٍ. يُسهم هذا النقاء العالي في تحسين التوافر الحيوي وتقليل حدوث الآثار الجانبية.
(2) السلامة: يُعتبر الكولوراسيتام آمناً للاستخدام البشري. وقد أثبتت العديد من الدراسات أنه ذو سمية منخفضة وآثار جانبية طفيفة ضمن نطاق الجرعات الموصى بها.
(3) الثبات: تتميز مستحضرات الكولوراسيتام بثبات ممتاز، إذ تحافظ على فعاليتها ونشاطها في مختلف البيئات وظروف التخزين. ويضمن هذا الثبات أداءً مستقرًا وموثوقًا على المدى الطويل.

التطبيقات

يُستخدم الكولوراسيتام حاليًا في تطبيقات متنوعة، ويُبشّر بمستقبل واعد. يُستخدم بشكل أساسي كمكمل غذائي لتحسين الوظائف الإدراكية، ويسعى إليه الأفراد الراغبون في تحسين الذاكرة والتركيز والقدرات التعليمية. يُعتقد أن قدرة هذا المركب على تعديل الجهاز الكوليني تُسهم في تأثيراته المُحسّنة للوظائف الإدراكية. بالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث إلى أن الكولوراسيتام قد يمتلك خصائص وقائية عصبية تُساعد في الوقاية من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن، ودعم صحة الدماغ بشكل عام.


  • سابق:
  • التالي:

  • اكتب رسالتك هنا وأرسلها إلينا