شعار الصفحة

منتج

مُصنِّع مسحوق أوكسيراسيتام، رقم CAS: 62613-82-5، نقاء لا يقل عن 99%، لمكونات المكملات الغذائية

وصف مختصر:

أوكسيراسيتام هو مركب منشط للدماغ ينتمي إلى عائلة الراسيتام. تُعرف منشطات الدماغ أيضاً باسم معززات الإدراك أو الأدوية الذكية، وهي مواد يُعتقد أنها تُحسّن الوظائف الإدراكية مثل الذاكرة والتعلم والتركيز والأداء العقلي العام.


تفاصيل المنتج

علامات المنتج

فيديو المنتج

معايير المنتج

اسم المنتج

أوكسيراسيتام

اسم آخر

4-هيدروكسي-2-أوكسوبيروليدين-ن-أسيتاميد؛

4-هيدروكسي-2-أوكسو-1-بيروليدين أسيتاميد؛

4-هيدروكسي-2-أوكسو-1-بيروليدين أسيتاميد؛

4-هيدروكسيبيراسيتام؛

ct-848؛

هيدروكسيبيراسيتام؛

أوكسيراسيتام

2-(4-هيدروكسي-بيروليدينو-2-أون-1-يل)إيثيل أسيتات

رقم CAS

62613-82-5

الصيغة الجزيئية

C6H10N2O3

الوزن الجزيئي

158.16

نقاء

99.0%

مظهر

مسحوق أبيض

طلب

المواد الخام للمكملات الغذائية

مقدمة المنتج

أوكسيراسيتام مركب منشط للدماغ ينتمي إلى عائلة البيراسيتام، ويُعرف بقدرته على تحسين الذاكرة والقدرات الإدراكية. يُعتقد أنه يعمل عن طريق زيادة إفراز وتكوين الأستيل كولين، وهو ناقل عصبي يلعب دورًا رئيسيًا في عمليات التعلم والذاكرة في الدماغ. من خلال زيادة نشاط الأستيل كولين، قد يُعزز أوكسيراسيتام تكوين الذاكرة واسترجاعها، بالإضافة إلى تحسين الوظائف الإدراكية بشكل عام. تشمل بعض الفوائد المحتملة لأوكسيراسيتام تحسين الذاكرة والتعلم، وزيادة التركيز والانتباه، وزيادة الطاقة الذهنية، وتحسين الأداء الإدراكي بشكل عام. مع ذلك، من المهم ملاحظة أن استجابات الأفراد للمنشطات الذهنية قد تختلف، وقد لا تكون التأثيرات متماثلة لدى الجميع. يتمتع أوكسيراسيتام بمستقبل واعد، وهناك اهتمام متزايد بفهم إمكاناته وآلية عمله الفريدة.

ميزة

(1) نقاء عالي: تضمن مستحضرات أوكسيراسيتام نقاءً عالياً من خلال عمليات التصنيع المتقدمة، مما يحقق توافراً بيولوجياً أفضل ويقلل من خطر حدوث ردود فعل سلبية.

(2) السلامة: أوكسيراسيتام مركب آمن تمت دراسته على نطاق واسع وثبت أنه جيد التحمل من قبل البشر.

(3) الاستقرار: تتميز مستحضرات أوكسيراسيتام باستقرار ممتاز وتحافظ على فعاليتها وقوتها في ظل بيئات وظروف تخزين مختلفة.

التطبيقات

يُستخدم أوكسيراسيتام حاليًا كمُحسِّن للقدرات الإدراكية ومُكمِّل غذائي. ويتمثل استخدامه الرئيسي في تحسين الذاكرة والتعلم والوظائف الإدراكية. ويستخدمه بكثرة الأفراد الذين يسعون إلى تحسين أدائهم الذهني، والطلاب الذين يستعدون للامتحانات، والمهنيون الذين يسعون إلى زيادة الإنتاجية والتركيز في العمل. ومع استمرار الأبحاث، تتضح فوائده بشكل متزايد، وقد دُرست فوائده المحتملة في علاج مرض الزهايمر، وهو التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن.


  • سابق:
  • التالي:

  • اكتب رسالتك هنا وأرسلها إلينا