مسحوق بيتا-نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد (NAD+)، رقم CAS: 53-84-9، نقاء لا يقل عن 98.5% لمكونات المكملات الغذائية
معايير المنتج
| اسم المنتج | نيكوتيناميد أحادي النوكليوتيد |
| اسم آخر | نيكوتيناميد ريبوتيد؛ بيتا-نيكوتيناميد أحادي النوكليوتيد؛ نيكوتيناميد ريبونوكليوتيد؛ أحادي نيوكليوتيد بيتا-نيكوتيناميد () |
| رقم CAS | 1094-61-7 |
| الصيغة الجزيئية | C11H15N2O8P |
| الوزن الجزيئي | 334.22 |
| نقاء | 98.0% |
| مظهر | مسحوق أبيض |
| التعبئة والتغليف | 1 كجم/كيس 10 كجم/برميل |
| طلب | مكافحة الشيخوخة |
مقدمة المنتج
يُعدّ ثنائي نيوكليوتيد الأدينين بيتا-نيكوتيناميد (بيتا-NAD+)، المعروف باسم بيتا-NAD، جزيئًا هامًا موجودًا في جميع الخلايا الحية. ويلعب دورًا محوريًا في العديد من العمليات البيولوجية، بما في ذلك استقلاب الطاقة وإشارات الخلية. يُصنّع بيتا-نيكوتيناميد الأدينين من النياسين (فيتامين ب3) والأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) عبر سلسلة من التفاعلات الإنزيمية. خلال التنفس الخلوي، يعمل بيتا-نيكوتيناميد الأدينين كإنزيم مساعد يُسهّل نقل الإلكترونات أثناء تحلل الجلوكوز والجزيئات الحيوية الأخرى. يُعدّ هذا النقل الإلكتروني ضروريًا لإنتاج ATP، وهو العملة العالمية للطاقة في الخلية. بدون بيتا-نيكوتيناميد الأدينين، لا تستطيع الخلايا إنتاج الطاقة بكفاءة وأداء وظائفها الحيوية. إضافةً إلى دوره في استقلاب الطاقة، يعمل بيتا-نيكوتيناميد الأدينين كركيزة للعديد من الإنزيمات المشاركة في إشارات الخلية وتنظيمها. تُعدّ السيرتوينات من أشهر مجموعات الإنزيمات التي تستخدم ثنائي نيوكليوتيد بيتا-نيكوتيناميد أدينين، وهي تُشارك في العديد من العمليات الخلوية، بما في ذلك إصلاح الحمض النووي، والتعبير الجيني، والشيخوخة. وتتطلب هذه الإنزيمات ثنائي نيوكليوتيد بيتا-نيكوتيناميد أدينين كعامل مساعد لممارسة نشاطها الإنزيمي.
ميزة
(1) نقاء عالٍ: يمكن الحصول على منتجات عالية النقاء من NAD+ من خلال عمليات إنتاج دقيقة. النقاء العالي يعني توافراً حيوياً أفضل وآثاراً جانبية أقل.
(2) السلامة: مستوى عالٍ من السلامة، وقليل من ردود الفعل السلبية.
(3) الاستقرار: يتمتع NAD+ باستقرار جيد ويمكنه الحفاظ على نشاطه وتأثيره في ظل بيئات وظروف تخزين مختلفة.
التطبيقات
يُعدّ NAD+ إنزيمًا مساعدًا يلعب دورًا حيويًا في العديد من العمليات البيولوجية، بما في ذلك استقلاب الطاقة، وإصلاح الحمض النووي، والتواصل الخلوي. كما يشارك NAD+ في عمليات خلوية أخرى مثل إصلاح الحمض النووي، والتعبير الجيني، والتواصل عبر الكالسيوم. وهو ضروري للحفاظ على صحة جيدة مع التقدم في السن، إذ تنخفض مستويات NAD+ مع التقدم في العمر، مما يؤدي إلى انخفاض استقلاب الخلايا وزيادة تلفها. ويرتبط انخفاض مستويات NAD+ مع التقدم في العمر بأمراض الشيخوخة. وقد أظهرت الدراسات أن تناول مكملات غذائية تحتوي على سلائف NAD+ يزيد من مستوياته، وله آثار إيجابية محتملة على صحة الشيخوخة.












