يُعدّ التحكم في مستويات الكوليسترول المرتفعة مصدر قلق بالغ للكثيرين، إذ يزيد ارتفاع الكوليسترول من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وغيرها من المشاكل الصحية الخطيرة. ورغم أن تغييرات نمط الحياة، كالنظام الغذائي والرياضة، قد تُساعد في خفض الكوليسترول، إلا أن التدخلات الإضافية قد تكون ضرورية أحيانًا. ومن هذه التدخلات استخدام النياسين، وهو أحد أشكال فيتامين ب3، الذي ثبتت فعاليته في خفض مستويات الكوليسترول. يتوفر النياسين في العديد من الأطعمة، بما في ذلك اللحوم والأسماك والدواجن، بالإضافة إلى الحبوب والخبز المدعم. وإلى جانب دوره في استقلاب الطاقة، فقد ثبت أن للنياسين تأثيرًا إيجابيًا على مستويات الكوليسترول.
النياسين، المعروف أيضاً بفيتامين ب3، أو بفيتامين النياسين والنيكوتيناميد، هو فيتامين قابل للذوبان في الماء، ويلعب دوراً حيوياً في عملية التمثيل الغذائي في الجسم. وهو ضروري لتحويل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات إلى طاقة، كما يساعد في الحفاظ على صحة الجلد والجهاز العصبي والجهاز الهضمي.
يوجد النياسين في مجموعة متنوعة من الأطعمة، بما في ذلك اللحوم والأسماك والمكسرات والحبوب الكاملة. كما يمكن للجسم تصنيعه من الحمض الأميني التربتوفان، إلا أن هذه العملية لا تكفي لتلبية احتياجات الجسم اليومية من النياسين.
يوجد النياسين في شكلين شائعين في الأطعمة والمكملات الغذائية: النياسيناميد والنياسين. ويتحول كلا الشكلين في الجسم إلى الشكل النشط من النياسين، وهو الإنزيم المساعد، والذي يُستخدم بعد ذلك في تفاعلات أيضية متنوعة.
ثبت أن النياسين يزيد من مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) ويخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية. وهذا يجعله عنصراً غذائياً هاماً للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
إضافةً إلى دوره في استقلاب الكوليسترول، يساهم النياسين أيضاً في تنظيم مستويات السكر في الدم. فهو يساعد على تحسين حساسية الأنسولين وتقليل الالتهاب.
وهو أمر ضروري لإنتاجNAD(نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد) و NADP (نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد فوسفات)، وهي إنزيمات مساعدة تشارك في عمليات خلوية مختلفة، بما في ذلك إنتاج الطاقة والدفاع المضاد للأكسدة.
أولًا، يُعد النياسين عنصرًا هامًا لصحة القلب والأوعية الدموية. فهو يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ورفع مستويات الكوليسترول النافع (HDL). وهذا بدوره يُؤثر إيجابًا على صحة القلب ويُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية. إضافةً إلى ذلك، فقد ثبت أن النياسين يُخفض مستويات الدهون الثلاثية، وهو أمرٌ مفيدٌ أيضًا لصحة القلب.
بالإضافة إلى ذلك، يلعب النياسين دورًا أساسيًا في إنتاج الطاقة في الجسم. فهو يشارك في عملية تحويل الكربوهيدرات إلى جلوكوز، المصدر الرئيسي للطاقة لخلايانا. وهذا يساعد على مكافحة الشعور بالتعب وتحسين مستويات الطاقة العامة، مما يجعل النياسين عنصرًا غذائيًا هامًا للحفاظ على الطاقة والقدرة على التحمل.
من الفوائد المهمة الأخرى للنياسين دوره في دعم صحة الجهاز العصبي. فهو يشارك في إنتاج النواقل العصبية، وهي مواد كيميائية تساعد على نقل الإشارات بين الخلايا العصبية. وهذا بدوره قد يكون له تأثير إيجابي على مزاجنا ووظائفنا الإدراكية وصحتنا النفسية بشكل عام.
يتمتع النياسين أيضاً بخصائص مضادة للأكسدة تساعد على مكافحة الإجهاد التأكسدي وتقليل الالتهابات في الجسم. وهذا بدوره يُحسّن الصحة العامة ويُقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة كالسرطان والسكري. إضافةً إلى ذلك، أظهرت الدراسات أن النياسين يُحسّن صحة البشرة، إذ يُساعد على تقليل ظهور حب الشباب ويُعزز صفاء البشرة ونضارتها.
بالإضافة إلى ذلك، يُعد النياسين ضروريًا لحسن سير عمل الجهاز الهضمي. فهو يُساعد على دعم إنتاج الإنزيمات الهاضمة، الضرورية لهضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية. وهذا بدوره يُحسّن صحة الجهاز الهضمي بشكل عام، وقد يُساعد في تخفيف أعراض مثل عسر الهضم والانتفاخ.
إضافةً إلى هذه الفوائد، فقد ثبت أن النياسين له تأثير إيجابي على حساسية الأنسولين، وهو أمر مهم لتنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل خطر الإصابة بداء السكري. كما أنه يلعب دورًا في دعم صحة المفاصل وقد يساعد في تخفيف أعراض التهاب المفاصل وأنواع الالتهابات الأخرى.
يُعتبر النياسين خيارًا مهمًا للمساعدة في خفض الكوليسترول، وقد أظهرت العديد من الدراسات قدرته على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بشكل فعال. كما ثبت أنه يزيد من مستويات الكوليسترول النافع (HDL). ولكن كيف يُحقق النياسين هذه التأثيرات؟
إحدى طرق النياسين لخفض الكوليسترول هي تثبيط إنتاج الكبد للكوليسترول الضار جدًا (VLDL)، وهو مُركّب أولي للكوليسترول الضار (LDL). هذا يعني أن الكبد يُنتج كمية أقل من كوليسترول LDL، مما يؤدي إلى انخفاض مستوياته في الدم. كما يُساعد النياسين على زيادة نشاط إنزيم الليباز البروتيني، وهو إنزيم يُساعد على تكسير الدهون الثلاثية (نوع آخر من الدهون في الدم). وبالتالي، يُقلل النياسين بشكل غير مباشر من مستويات كوليسترول LDL عن طريق خفض مستويات VLDL والدهون الثلاثية.
يُمكن للنياسين أيضًا أن يزيد من مستويات الكوليسترول الجيد (HDL). يُساعد الكوليسترول الجيد على إزالة الكوليسترول الضار (LDL) من الدم، ونقله إلى الكبد حيث يتم تكسيره والتخلص منه. لهذا السبب يُطلق على الكوليسترول الجيد غالبًا اسم "الكوليسترول الجيد"، لأنه يُساعد على منع تراكم الترسبات في الشرايين، والتي قد تُؤدي إلى أمراض القلب.
إضافةً إلى تأثيره على مستويات الكوليسترول، وُجد أن للنياسين فوائد أخرى لصحة القلب والأوعية الدموية. فهو يُساعد على تقليل الالتهاب في الشرايين، وهو عامل مهم في تطور تصلب الشرايين. كما ثبت أن النياسين يُحسّن وظيفة الخلايا البطانية (الخلايا المُبطّنة للأوعية الدموية)، مما يُساعد على تحسين تدفق الدم وتقليل خطر الإصابة بالجلطات الدموية. علاوة على ذلك، يُمكن للنياسين أن يُوازن مستويات السكر في الدم ويُساعد في السيطرة على مرض السكري.
النياسين، المعروف أيضاً بفيتامين ب3، عنصر غذائي أساسي. وهو مهم للعديد من وظائف الجسم، بما في ذلك التمثيل الغذائي، ووظائف الأعصاب، وإنتاج الطاقة الخلوية. يُعدّ إدخال الأطعمة الغنية بالنياسين في نظامك الغذائي أمراً سهلاً نسبياً، نظراً لتوافر العديد من الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من هذا العنصر الغذائي المهم. ومن بين الأطعمة الغنية بالنياسين:
1. دجاج
يُعدّ الدجاج مصدراً غنياً بالنياسين والبروتين الخالي من الدهون. سواءً كنت تفضل الدجاج المشوي أو المخبوز أو المقلي، فإنّ إدخال هذا اللحم الخالي من الدهون في نظامك الغذائي يُعدّ طريقة رائعة لزيادة استهلاكك من النياسين.
2. التونة
لا يُعدّ التونة مصدراً ممتازاً للنياسين فحسب، بل هو غني أيضاً بأحماض أوميغا 3 الدهنية، المهمة لصحة القلب. إضافة التونة إلى السلطات أو السندويشات أو لفائف السوشي طريقة ذكية لزيادة استهلاكك من النياسين.
3. الفول السوداني
الفول السوداني وجبة خفيفة لذيذة وسهلة التحضير وغنية بالنياسين. سواء كنت تفضل الفول السوداني نيئاً أو محمصاً أو على شكل زبدة الفول السوداني، فإن إضافة الفول السوداني إلى نظامك الغذائي طريقة سهلة للحصول على المزيد من النياسين.
4. الفطر
لا يُعدّ الفطر مصدراً غنياً بالنياسين فحسب، بل هو أيضاً منخفض السعرات الحرارية وغني بمضادات الأكسدة. إضافة الفطر إلى الحساء أو السلطات أو أطباق القلي السريع طريقة رائعة لزيادة كمية النياسين في وجباتك.
5. الفاصوليا الخضراء
لا يُعدّ البازلاء الخضراء مصدراً غنياً بالنياسين فحسب، بل هي أيضاً غنية بالألياف والبروتين والفيتامينات والمعادن الأساسية الأخرى. إضافة البازلاء الخضراء إلى وجباتك طريقة رائعة لزيادة استهلاكك من النياسين، فضلاً عن تعزيز حصولك على العناصر الغذائية بشكل عام.
6. بذور عباد الشمس
بذور دوار الشمس وجبة خفيفة غنية بالعناصر الغذائية، فهي تحتوي على النياسين وفيتامين هـ والمغنيسيوم وغيرها من العناصر الغذائية المهمة. تناول بذور دوار الشمس بين الوجبات طريقة رائعة لزيادة استهلاكك من النياسين مع سد الجوع.
إلى جانب هذه الأطعمة الغنية بالنياسين، توجد مصادر أخرى عديدة يمكنك إضافتها إلى نظامك الغذائي، مثل سمك السلمون والأفوكادو والحبوب الكاملة. بإضافة مجموعة متنوعة من هذه الأطعمة إلى وجباتك ووجباتك الخفيفة، يمكنك ضمان حصولك على كميات كافية من النياسين لدعم صحتك العامة وعافيتك.
النياسين، المعروف أيضاً بفيتامين ب3، عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على الصحة. فهو يشارك في العديد من العمليات الحيوية في الجسم، بما في ذلك التمثيل الغذائي، وإصلاح الحمض النووي، وتكوين الهرمونات. ورغم أن النياسين موجود بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة، إلا أن بعض الأشخاص قد يحتاجون إلى مكملات غذائية إضافية لتلبية احتياجاتهم اليومية.
عند التفكير في تناول مكملات النياسين، من المهم اتخاذ قرار مدروس لصحتك. هناك عدة عوامل رئيسية يجب مراعاتها عند تحديد ما إذا كانت مكملات النياسين مناسبة لك أم لا.
أولًا، من المهم فهم الفوائد المحتملة لتناول مكملات النياسين. فقد دُرست قدرة النياسين على تحسين مستويات الكوليسترول، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بل وحتى تعزيز وظائف الدماغ. إضافةً إلى ذلك، يتمتع النياسين بخصائص مضادة للالتهابات قد تساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
ومع ذلك، من المهم أيضًا مراعاة المخاطر والآثار الجانبية المحتملة لتناول مكملات النياسين، ومن المهم مناقشة خطتك لتناول مكملات النياسين مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للتأكد من أنها آمنة ومناسبة لك.
بالإضافة إلى ذلك، من المهم اختيار مكمل نياسين عالي الجودة من مصدر موثوق. فليست جميع المكملات الغذائية متساوية، لذا من الضروري اختيار منتج عالي الجودة من علامة تجارية معروفة، ويفضل أن يكون مصنّعًا في منشأة تلتزم بمعايير صارمة لمراقبة الجودة. كما يُنصح بالبحث عن المكملات التي خضعت لاختبارات جهات خارجية، لضمان التحقق المستقل من فعالية المنتج ونقائه. وهذا بدوره يضمن حصولك على منتج آمن وفعال.
عند اختيار مكمل النياسين، من المهم أيضًا مراعاة شكل النياسين المستخدم في المكمل.
١. النياسين: هذا هو الشكل الأكثر شيوعًا للنياسين الموجود في المكملات الغذائية. وهو معروف بقدرته على دعم صحة القلب والأوعية الدموية من خلال المساعدة في خفض مستويات الكوليسترول وتحسين الدورة الدموية. مع ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من احمرار الجلد أو تهيجه بشكل مؤقت كأثر جانبي لتناول النياسين.
٢. النياسيناميد: يُعرف أيضًا باسم النياسيناميد، وهو شكل من أشكال النياسين شائع الاستخدام لفوائده المحتملة للبشرة. يُستخدم غالبًا في منتجات العناية بالبشرة للمساعدة في تحسين مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد وحب الشباب. كما يُفيد النياسيناميد في دعم وظائف المناعة والصحة الإدراكية بشكل عام.
3. إينوزيتول هيكسانيكوتينات: هو مزيج من النياسين وميو-إينوزيتول، وهو كحول سكري. يُستخدم إينوزيتول هيكسانيكوتينات عادةً لدعم صحة الجهاز الدوري، وقد يُساعد في الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية.
شركة سوتشو مايلاند للأدوية والتغذية المحدودة وقد انخرطت في مجال المكملات الغذائية منذ عام 1992. وهي أول شركة في الصين تقوم بتطوير وتسويق مستخلص بذور العنب.
بفضل خبرتها التي تمتد لثلاثين عاماً، وبفضل التكنولوجيا المتقدمة واستراتيجية البحث والتطوير المُحسّنة للغاية، طورت الشركة مجموعة من المنتجات التنافسية وأصبحت شركة مبتكرة في مجال مكملات علوم الحياة، والتصنيع والتركيب حسب الطلب.
إضافةً إلى ذلك، فإن الشركة مُصنِّعة مُسجَّلة لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، مما يضمن صحة الإنسان بجودة ثابتة ونمو مستدام. تتميز موارد البحث والتطوير ومرافق الإنتاج والأجهزة التحليلية في الشركة بالحداثة والتعددية الوظيفية، وهي قادرة على إنتاج المواد الكيميائية بكميات تتراوح من المليغرام إلى الطن، بما يتوافق مع معايير ISO 9001 وممارسات التصنيع الجيدة (GMP).
س: ما هو النياسين وكيف يعمل على خفض مستويات الكوليسترول؟
ج: النياسين، المعروف أيضاً بفيتامين ب3، هو فيتامين قابل للذوبان في الماء، وقد ثبت أنه يخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، بينما يرفع مستويات الكوليسترول النافع (HDL). ويعمل عن طريق تثبيط إنتاج الكبد للكوليسترول والدهون الثلاثية.
س: هل النياسين فعال في خفض مستويات الكوليسترول؟
ج: نعم، لقد ثبتت فعالية النياسين في خفض مستويات الكوليسترول، وخاصة الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية. كما أنه يرفع مستويات الكوليسترول النافع (HDL)، وهو أمر مفيد لصحة القلب.
س: ما هي كمية النياسين التي يجب تناولها لخفض مستويات الكوليسترول؟
ج: تختلف الجرعة المناسبة من النياسين لخفض مستويات الكوليسترول باختلاف عوامل فردية كالعمر والجنس والحالة الصحية العامة. من المهم استشارة أخصائي رعاية صحية لتحديد الجرعة المناسبة لك.
تنويه: هذه المقالة لأغراض إعلامية عامة فقط، ولا تُعدّ بديلاً عن الاستشارة الطبية. بعض المعلومات الواردة في هذه المدونة مأخوذة من الإنترنت وليست من مصادر طبية متخصصة. يقتصر دور هذا الموقع على فرز المقالات وتنسيقها وتحريرها. إنّ مجرد تقديم هذه المعلومات لا يعني موافقتك على وجهات النظر الواردة فيها أو تأكيد صحة محتواها. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي مكملات غذائية أو إجراء أي تغييرات على نظامك الصحي.
تاريخ النشر: 2 يناير 2024

