يُعرف NAD+ أيضًا باسم الإنزيم المساعد، واسمه الكامل هو نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد. وهو إنزيم مساعد مهم في دورة حمض الستريك. يُعزز استقلاب السكر والدهون والأحماض الأمينية، ويُشارك في تخليق الطاقة، ويُساهم في آلاف التفاعلات في كل خلية. تُظهر كمية كبيرة من البيانات التجريبية أن NAD+ يُشارك على نطاق واسع في مجموعة متنوعة من الأنشطة الفسيولوجية الأساسية في الكائن الحي، وبالتالي يتدخل في وظائف خلوية رئيسية مثل استقلاب الطاقة، وإصلاح الحمض النووي، والتعديل الجيني، والالتهاب، والإيقاعات البيولوجية، ومقاومة الإجهاد.
تشير الأبحاث ذات الصلة إلى أن مستوى NAD+ في جسم الإنسان ينخفض مع التقدم في السن. وقد يؤدي انخفاض مستوى NAD+ إلى تدهور عصبي، وفقدان البصر، والسمنة، وضعف وظائف القلب، وغيرها من المشاكل الصحية. لذا، لطالما كان رفع مستوى NAD+ في الجسم موضوعًا بحثيًا هامًا في الأوساط الطبية الحيوية.
لماذا ينخفض مستوى NAD+؟
مع تقدمنا في العمر، يزداد تلف الحمض النووي. وخلال عملية إصلاح الحمض النووي، يزداد الطلب على إنزيم PARP1، ويقل نشاط إنزيم SIRT، ويزداد استهلاك NAD+، بينما تنخفض كمية NAD+ بشكل طبيعي.
إذا قمنا بتكملة كافيةNAD+سنجد أن العديد من وظائف الجسم تبدأ في استعادة نضارتها وشبابها.
تحتوي الخلايا على NAD+. هل ما زلنا بحاجة إلى تناول مكملات منه؟
يتكون جسمنا من حوالي 37 تريليون خلية. يجب على الخلايا القيام بالعديد من العمليات أو التفاعلات الخلوية للحفاظ على نفسها. وتعتمد كل خلية من خلاياك البالغ عددها 37 تريليون خلية على NAD+ للقيام بوظيفتها المستمرة.
مع تقدم سكان العالم في السن، أصبحت الأمراض المرتبطة بالشيخوخة مثل مرض الزهايمر وأمراض القلب ومشاكل المفاصل ومشاكل النوم وأمراض القلب والأوعية الدموية أمراضاً مهمة تهدد صحة الإنسان.
لذلك، منذ أن اكتشف العلماء الأمريكيون مادة NAD، دخلت NAD حياة الناس، وأظهرت NAD+ ومكملاتها آفاق تطبيق كبيرة في الوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.
① يعمل NAD+ كإنزيم مساعد في الميتوكوندريا لتعزيز التوازن الأيضي. ويلعب NAD+ دورًا فعالًا في العمليات الأيضية مثل تحلل الجلوكوز، ودورة حمض الستريك (المعروفة أيضًا بدورة كريبس أو دورة حمض الستريك)، وسلسلة نقل الإلكترون. وهو الوسيلة التي تحصل بها الخلايا على الطاقة. ويؤدي التقدم في السن واتباع نظام غذائي غني بالسعرات الحرارية إلى انخفاض مستويات NAD+ في الجسم.
أظهرت الدراسات أن تناول مكملات NAD+ لدى الفئران المسنة يقلل من زيادة الوزن المرتبطة بالنظام الغذائي أو التقدم في السن، ويحسن القدرة على ممارسة الرياضة. بالإضافة إلى ذلك، نجحت الدراسات في عكس آثار مرض السكري لدى إناث الفئران، مما يُظهر استراتيجيات جديدة لمكافحة الأمراض الأيضية كالسمنة.
يرتبط NAD+ بالإنزيمات وينقل الإلكترونات بين الجزيئات. الإلكترونات هي أساس الطاقة الخلوية. يعمل NAD+ في الخلايا كما لو كان يعيد شحن بطارية. عندما تنفد الإلكترونات، تتوقف البطارية عن العمل. في الخلايا، يمكن لـ NAD+ أن يعزز نقل الإلكترونات ويوفر الطاقة للخلايا. وبهذه الطريقة، يمكن لـ NAD+ أن يقلل أو يزيد من نشاط الإنزيمات، مما يعزز التعبير الجيني وإشارات الخلية.
٢- يساعد NAD+ في التحكم في تلف الحمض النووي
مع تقدم الكائنات الحية في العمر، قد تتسبب عوامل بيئية ضارة، كالإشعاع والتلوث وعدم دقة تضاعف الحمض النووي، في تلف الحمض النووي. هذه إحدى نظريات الشيخوخة. تحتوي جميع الخلايا تقريبًا على "آليات جزيئية" لإصلاح هذا التلف.
يتطلب هذا الإصلاح NAD+ والطاقة، لذا فإن تلف الحمض النووي المفرط يستهلك موارد خلوية ثمينة. كما تعتمد وظيفة PARP، وهو بروتين مهم لإصلاح الحمض النووي، على NAD+. يؤدي التقدم الطبيعي في السن إلى تراكم تلف الحمض النووي في الجسم، مما يزيد من نشاط PARP، وبالتالي تنخفض تركيزات NAD+. ويؤدي تلف الحمض النووي للميتوكوندريا في أي مرحلة إلى تفاقم هذا النقص.
③ NAD+يؤثر على نشاط جينات طول العمر (سيرتوينات) ويمنع الشيخوخة
تلعب جينات طول العمر المكتشفة حديثًا، السيرتوينات، والمعروفة أيضًا باسم "حراس الجينات"، دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة الخلايا. السيرتوينات هي عائلة من الإنزيمات التي تشارك في استجابة الخلايا للإجهاد وإصلاح التلف. كما أنها تشارك في إفراز الأنسولين، وعملية الشيخوخة، والحالات الصحية المرتبطة بالشيخوخة مثل الأمراض التنكسية العصبية وداء السكري.
يُعدّ NAD+ الوقود الذي يُساعد السيرتوينات على الحفاظ على سلامة الجينوم وتعزيز إصلاح الحمض النووي. وكما لا تستطيع السيارة العمل بدون وقود، تحتاج السيرتوينات إلى NAD+ لتنشيطها. تُظهر نتائج الدراسات على الحيوانات أن زيادة مستويات NAD+ في الجسم تُنشّط بروتينات السيرتوين وتُطيل العمر في الخميرة والفئران.
④ وظيفة القلب
يُساهم رفع مستويات NAD+ في حماية القلب وتحسين وظائفه. إذ يُمكن أن يُسبب ارتفاع ضغط الدم تضخمًا في القلب وانسدادًا في الشرايين، مما قد يؤدي إلى السكتة الدماغية. وبعد تعويض نقص NAD+ في القلب من خلال مكملات NAD+، يتم تثبيط الضرر الذي يُصيب القلب نتيجة إعادة التروية. وقد أظهرت دراسات أخرى أن مكملات NAD+ تُوفر الحماية أيضًا للفئران من تضخم القلب غير الطبيعي.
⑤ التنكس العصبي
في الفئران المصابة بمرض الزهايمر، أدى رفع مستويات NAD+ إلى تحسين الوظائف الإدراكية عن طريق تقليل تراكم البروتينات التي تعيق التواصل الدماغي. كما يحمي رفع مستويات NAD+ خلايا الدماغ من الموت عند نقص تدفق الدم إليه. ويبدو أن NAD+ يحمل في طياته آفاقًا واعدة في الحماية من التنكس العصبي وتحسين الذاكرة.
⑥ الجهاز المناعي
مع تقدمنا في العمر، يضعف جهاز المناعة لدينا، ونصبح أكثر عرضة للأمراض. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن مستويات NAD+ تلعب دورًا هامًا في تنظيم الاستجابات المناعية والالتهابات وبقاء الخلايا أثناء الشيخوخة. تسلط هذه الدراسة الضوء على الإمكانات العلاجية لـ NAD+ في حالات خلل وظائف المناعة.
العلاقة بين دور NAD+ والشيخوخة
تشارك الإنزيمات المساعدة في استقلاب مواد حيوية كالسكر والدهون والبروتينات في جسم الإنسان، وتلعب دورًا محوريًا في تنظيم استقلاب المواد والطاقة والحفاظ على الوظائف الفسيولوجية الطبيعية. يُعدّ NAD أهمّ هذه الإنزيمات المساعدة في جسم الإنسان، ويُعرف أيضًا باسم الإنزيم المساعد الأول. يشارك في آلاف التفاعلات الإنزيمية للأكسدة والاختزال، وهو عنصر أساسي لاستقلاب كل خلية. وله وظائف عديدة، أهمها:
1. تشجيع إنتاج الطاقة الحيوية
يقوم NAD+ بتوليد ATP من خلال التنفس الخلوي، مما يساهم بشكل مباشر في تزويد الخلية بالطاقة وتعزيز وظائفها؛
2. جينات الإصلاح
يُعد NAD+ الركيزة الوحيدة لإنزيم إصلاح الحمض النووي PARP. يشارك هذا النوع من الإنزيمات في إصلاح الحمض النووي، ويساعد في إصلاح الحمض النووي والخلايا التالفة، ويقلل من فرصة حدوث طفرات الخلايا، ويمنع حدوث السرطان؛
3. تنشيط جميع بروتينات طول العمر
يمكن لـ NAD+ تنشيط جميع بروتينات طول العمر السبعة، لذلك فإن لـ NAD+ تأثيرًا أكثر أهمية على مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر؛
4. تقوية جهاز المناعة
يعمل NAD+ على تقوية جهاز المناعة وتحسين المناعة الخلوية من خلال التأثير بشكل انتقائي على بقاء ووظيفة الخلايا التائية التنظيمية.
5. تعزيز نمو الشعر
السبب الرئيسي لتساقط الشعر هو فقدان حيوية الخلايا الأم للشعر، ويعود ذلك إلى انخفاض مستوى NAD+ في الجسم. لا تمتلك هذه الخلايا كمية كافية من ATP لتخليق بروتينات الشعر، مما يؤدي إلى فقدان حيويتها وتساقط الشعر.
6. إدارة الوزن، وتعزيز عملية التمثيل الغذائي
في عام ٢٠١٧، أجرى البروفيسور ديفيد سنكلير من كلية الطب بجامعة هارفارد وفريق من الكلية الطبية الأسترالية تجربة مقارنة على إناث فئران بدينة، حيث مارست التمارين الرياضية على جهاز المشي لمدة ٩ أسابيع، وتناولت مادة NMN يوميًا لمدة ١٨ يومًا. وخلصت الدراسة إلى أن مادة NMN تؤثر على استقلاب الدهون في الكبد، وأن تأثيرها على عملية التخليق الحيوي للبروتين يفوق تأثير التمارين الرياضية بشكل واضح.
من الجدير بالذكر أن الشيخوخة تترافق مع انخفاض تدريجي في مستويات NAD+ في الأنسجة والخلايا لدى العديد من الكائنات الحية النموذجية، بما في ذلك القوارض والبشر. ويرتبط انخفاض مستويات NAD+ ارتباطًا سببيًا بالعديد من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، بما في ذلك التدهور المعرفي، والسرطان، وأمراض التمثيل الغذائي، وفقدان الكتلة العضلية، والوهن.
كيف يمكنني تناول مكملات NAD+ يومياً؟
لا يوجد مخزون لا نهائي من NAD+ في أجسامنا. ينخفض محتوى ونشاط NAD+ في جسم الإنسان مع التقدم في السن، وينخفض بشكل حاد بعد سن الثلاثين، مما يؤدي إلى شيخوخة الخلايا وموتها المبرمج وفقدان قدرتها على التجدد.
علاوة على ذلك، فإن انخفاض مستوى NAD+ سيؤدي أيضًا إلى سلسلة من المشاكل الصحية، لذلك إذا لم يتم تجديد NAD+ في الوقت المناسب، يمكن تخيل العواقب.
1. المكملات الغذائية من الطعام
تحتوي الأطعمة مثل الملفوف والبروكلي والأفوكادو وشرائح اللحم والفطر والإدامامي على سلائف NAD+، والتي يمكن تحويلها إلى NAD* النشط في الجسم بعد امتصاصها.
2. تقييد النظام الغذائي والسعرات الحرارية
يمكن أن يؤدي التقييد المعتدل للسعرات الحرارية إلى تنشيط مسارات استشعار الطاقة داخل الخلايا، وبالتالي زيادة مستويات NAD* بشكل غير مباشر. ولكن احرص على اتباع نظام غذائي متوازن لتلبية احتياجات جسمك الغذائية.
3. حافظ على نشاطك ومارس الرياضة
يمكن للتمارين الهوائية المعتدلة مثل الجري والسباحة أن تزيد من مستويات NAD+ داخل الخلايا، وتساعد على زيادة إمداد الأكسجين في الجسم وتحسين عملية التمثيل الغذائي للطاقة.
4. اتبع عادات نوم صحية
أثناء النوم، يقوم جسم الإنسان بالعديد من العمليات الأيضية وعمليات الإصلاح الهامة، بما في ذلك تخليق NAD*. ويساعد الحصول على قسط كافٍ من النوم على الحفاظ على مستويات طبيعية من NAD.
5. تناول مكملات المواد الأولية لـ NAD+
يُعد كل من حمض النيكوتينيك (NA) والنيكوتيناميد (NAM) من سلائف NAD+. يمكن تصنيعهما وتحويلهما إلى NAD+ في جسم الإنسان، مما يزيد من محتواه. مع ذلك، ونظرًا لمحدودية مسار التخليق والإنزيمات المحددة لمعدل التفاعل، فإن التوافر الحيوي لهما منخفض.
6- تناول مكملات NAD+ مباشرة
يمكن أن يؤدي تناول مكملات NAD+ الخارجية إلى استعادة مستويات NAD+ في الجسم بسرعة، مما يسمح للأعضاء المهمة مثل القلب والدماغ بالحصول على مكملات NAD+ أكثر فعالية.
شركة Suzhou Myland Pharm & Nutrition Inc. هي شركة مصنعة مسجلة لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وتوفر مسحوق مكملات NAD+ عالي الجودة والنقاء.
في شركة سوتشو مايلاند فارم، نلتزم بتوفير منتجات عالية الجودة بأفضل الأسعار. تخضع مساحيق مكملات NAD+ لدينا لاختبارات صارمة للتأكد من نقائها وفعاليتها، مما يضمن حصولك على مكمل غذائي عالي الجودة يمكنك الوثوق به. سواء كنت ترغب في دعم صحة الخلايا، أو تعزيز جهاز المناعة، أو تحسين الصحة العامة، فإن مسحوق مكملات NAD+ لدينا هو الخيار الأمثل.
بفضل خبرتها التي تمتد لثلاثين عامًا، وبفضل التكنولوجيا المتقدمة واستراتيجيات البحث والتطوير المحسّنة للغاية، طورت شركة Suzhou Myland Pharm مجموعة من المنتجات التنافسية وأصبحت شركة مبتكرة في مجال مكملات علوم الحياة، والتصنيع والتركيب حسب الطلب.
إضافةً إلى ذلك، فإن شركة سوتشو مايلاند فارم مسجلة لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. وتمتلك الشركة موارد بحث وتطوير ومرافق إنتاج وأجهزة تحليل حديثة ومتعددة الوظائف، قادرة على إنتاج مواد كيميائية بكميات تتراوح من الملليغرامات إلى الأطنان، وتلتزم بمعايير ISO 9001 ومواصفات التصنيع الجيد (GMP).
تنويه: هذه المقالة لأغراض إعلامية عامة فقط، ولا تُعدّ بديلاً عن الاستشارة الطبية. بعض المعلومات الواردة في هذه المدونة مأخوذة من الإنترنت وليست من مصادر طبية متخصصة. يقتصر دور هذا الموقع على فرز المقالات وتنسيقها وتحريرها. إنّ مجرد تقديم هذه المعلومات لا يعني موافقتك على وجهات النظر الواردة فيها أو تأكيد صحة محتواها. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي مكملات غذائية أو إجراء أي تغييرات على نظامك الصحي.
تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2024
